سورة لقمان
إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ
Innallāha ‘indahū ‘ilmus-sā‘ah(ti), wa yunazzilul-gaiṡ(a), wa ya‘lamu mā fil-arḥām(i), wa mā tadrī nafsum māżā taksibu gadā(n), wa mā tadrī nafsum bi'ayyi arḍin tamūt(u), innallāha ‘alīmun khabīr(un).
إن الله- وحده لا غيره- يعلم متى تقوم الساعة؟ وهو الذي ينزل المطر من السحاب، لا يقدر على ذلك أحد غيره، ويعلم ما في أرحام الإناث، ويعلم ما تكسبه كل نفس في غدها، وما تعلم نفس بأيِّ أرض تموت. بل الله تعالى هو المختص بعلم ذلك جميعه. إن الله عليم خبير محيط بالظواهر والبواطن، لا يخفى عليه شيء منها.
📝 ملاحظات
٦٠٣) لَا يُمْكِنُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَعْلَمَ يَقِينًا مَاذَا سَيَعْمَلُ غَدًا أَوْ مَاذَا سَيَكْسِبُ، وَلَكِنَّهُ مُكَلَّفٌ بِالسَّعْيِ وَالعَمَلِ.