سورة الزمر
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَـٰمِ ثَمَـٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ خَلْقًا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُلُمَـٰتٍ ثَلَـٰثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ۖ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ
Khalaqakum min nafsiw wāḥidatin ṡumma ja‘ala minhā zaujahā wa anzala lakum minal-an‘āmi ṡamāniyata azwāj(in), yakhluqukum fī buṭūni ummahātikum khalqam mim ba‘di khalqin fī ẓulumātin ṡalāṡ(in), żālikumullāhu rabbukum lahul-mulk(u), lā ilāha illā huw(a), fa'annā tuṣrafūn(a).
خلقكم ربكم- أيها الناس- من آدم، وخلق منه زوجه، وخلق لكم من الأنعام ثمانية أنواع ذكرًا وأنثى من الإبل والبقر والضأن والمعز، يخلقكم في بطون أمهاتكم طورًا بعد طور من الخلق في ظلمات البطن، والرحم، والمَشِيمَة، ذلكم الله الذي خلق هذه الأشياء، ربكم المتفرد بالملك المتوحد بالألوهية المستحق للعبادة وحده، فكيف تعدلون عن عبادته إلى عبادة غيره مِن خلقه؟
📝 ملاحظات
٦٥٩) والمقصود بعبارة "ظلمات ثلاث" في هذه الآية هي: ظلمة البطن، وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة (الغشاء الذي يحيط بالجنين داخل الرحم).