سورة الأحقاف
قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسْتَكْبَرْتُمْ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ
Qul ara'aitum in kāna min ‘indillāhi wa kafartum bihī wa syahida syāhidum mim banī isrā'īla ‘alā miṡlihī fa āmana wastakbartum, innallāha lā yahdil-qaumaẓ-ẓālimīn(a).
قل -أيها الرسول- لمشركي قومك: أخبروني إن كان هذا القرآن من عند الله وكفرتم به، وشهد شاهد من بني إسرائيل كعبد الله بن سلام على مثل هذا القرآن، وهو ما في التوراة من التصديق بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فصدَّق وعمل بما جاء في القرآن، وجحدتم ذلك استكبارًا، فهل هذا إلا أعظم الظلم وأشد الكفر؟ إن الله لا يوفِّق إلى الإسلام وإصابة الحق القوم الذين ظلموا أنفسهم بكفرهم بالله.
📝 ملاحظات
٦٨٩) المقصود بـ "شاهد من بني إسرائيل" هو عبد الله بن سلام؛ حيث أعلن إيمانه بالنبي محمد ﷺ بعدما رأى التوافق التام بين تعاليم القرآن الكريم والتوراة، مثل التوحيد، والوعد والوعيد، ونبوة محمد ﷺ، ووجود الحياة الآخرة، وغير ذلك.