سورة الحجر
وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَـٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ
Wa laqad każżaba aṣḥābul-ḥijril-mursalīn(a).
ولقد كذَّب سكان "وادي الحِجْر" صالحًا عليه السلام، وهم ثمود فكانوا بذلك مكذبين لكل المرسلين؛ لأن من كذَّب نبيًا فقد كذَّب الأنبياء كلهم؛ لأنهم على دين واحد.
📝 ملاحظات
٤٠٥) أَصْحَابُ الْحِجْرِ هُمْ قَوْمُ ثَمُودَ، قَوْمُ النَّبِيِّ صَالِحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَ"الْحِجْرُ" اسْمُ مَوْضِعٍ يَقَعُ فِي وَادِي الْقُرَى بَيْنَ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَالشَّامِ. ٤٠٦) الْمَقْصُودُ بِـ "الرُّسُلِ" هُنَا هُوَ النَّبِيُّ صَالِحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَكَانَ الظَّاهِرُ أَنْ يُذْكَرَ بِلَفْظِ الْمُفْرَدِ (رَسُولاً)، وَلَكِنْ جَاءَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ لِأَنَّ تَكْذِيبَ رَسُولٍ وَاحِدٍ بِمَنْزِلَةِ تَكْذِيبِ جَمِيعِ الرُّسُلِ.