سورة العنكبوت
أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِى نَادِيكُمُ ٱلْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ ٱئْتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ
A'innakum lata'tūnar-rijāla wa taqṭa‘ūnas-sabīl(a), wa ta'tūna fī nādīkumul-munkar(a), famā kāna jawāba qaumihī illā an qālu'tinā bi‘ażābillāhi in kunta minaṣ-ṣādiqīn(a).
واذكر -أيها الرسول- لوطًا حين قال لقومه: إنكم لتأتون الفعلة القبيحة، ما تَقَدَّمكم بفعلها أحد من العالمين، أإنكم لتأتون الرجال في أدبارهم، وتقطعون على المسافرين طرقهم بفعلكم الخبيث، وتأتون في مجالسكم الأعمال المنكرة كالسخرية من الناس، وحذف المارة، وإيذائهم بما لا يليق من الأقوال والأفعال؟ وفي هذا إعلام بأنه لا يجوز أن يجتمع الناس على المنكر مما نهى الله ورسوله عنه. فلم يكن جواب قوم لوط له إلا أن قالوا: جئنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين فيما تقول، والمنجزين لما تَعِد.
📝 ملاحظات
٥٧٢) فَسَّرَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ عِبَارَةَ «تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ» بِأَنَّهَا «تَرْتَكِبُونَ الفَاحِشَةَ بِعَابِرِي السَّبِيلِ (المُسَافِرِينَ)»، لِأَنَّ مُعْظَمَهُمْ كَانُوا يُمَارِسُونَ اللِّوَاطَ مَعَ الضُّيُوفِ القَادِمِينَ إِلَى قَرْيَتِهِمْ. وَهُنَاكَ مَنْ فَسَّرَهَا بِأَنَّهَا «قَطْعُ النَّسْلِ وَالنَّسَبِ» بِسَبَبِ مُمَارَسَتِهِمْ لِلِّوَاطِ.