سورة آل عمران
وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ
Wa lā yaḥsabannal-lażīna kafarū annamā numlī lahum khairul li'anfusihim, innamā numlī lahum liyazdādū iṡmā(n), wa lahum ‘ażābum muhīn(un).
ولا يظننَّ الجاحدون أننا إذا أَطَلْنا أعمارهم، ومتعناهم بمُتع الدنيا، ولم تؤاخذهم بكفرهم وذنوبهم، أنهم قد نالوا بذلك خيرًا لأنفسهم، إنما نؤخر عذابهم وآجالهم؛ ليزدادوا ظلمًا وطغيانًا، ولهم عذاب يهينهم ويذلُّهم.
📝 ملاحظات
١٣٧) وَالْمَعْنَى لَا تَظُنُّوا أَنَّ طُولَ الْعُمُرِ لِلْكَافِرِينَ خَيْرٌ لَهُمْ. فَإِنْ لَمْ يُسْتَغَلَّ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَكُلَّمَا طَالَ الْعُمُرُ كَانَ شَرًّا وَأَسْوَأَ لَهُمْ.