سورة الرعد
لَهُۥ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ ۖ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَـٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَـٰلِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلْكَـٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَـٰلٍ
Lahū da‘watul-ḥaqq(i), wal-lażīna yad‘ūna min dūnihī lā yastajībūna lahum bisyai'in illā kabāsiṭi kaffaihi ilal-mā'i liyabluga fāhu wa mā huwa bibāligih(ī), wa mā du‘ā'ul-kāfirīna illā fī ḍalāl(in).
لله سبحانه وتعالى وحده دعوة التوحيد (لا إله إلا الله)، فلا يُعبد ولا يُدعى إلا هو، والآلهة التي يعبدونها من دون الله لا تجيب دعاء مَن دعاها، وحالهم معها كحال عطشان يمد يده إلى الماء من بعيد؛ ليصل إلى فمه فلا يصل إليه، وما سؤال الكافرين لها إلا غاية في البعد عن الصواب لإشراكهم بالله غيره.
📝 ملاحظات
٣٧٩) الدَّعْوَةُ الْحَقُّ فَسَّرَهَا الْعُلَمَاءُ بِأَنَّهَا الْإِقْرَارُ بِمَضْمُونِ كَلِمَةِ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"، كَمَا فُسِّرَتْ أَيْضًا بِأَنَّهَا الْعِبَادَةُ وَالدُّعَاءُ.