سورة الرعد
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ
Wa laqad arsalnā rusulam min qablika wa ja‘alnā lahum azwājaw wa żurriyyah(tan), wa mā kāna lirasūlin ay ya'tiya bi'āyatin illā bi'iżnillāh(i), likulli ajalin kitāb(un).
وإذا قالوا: ما لك -أيها الرسول- تتزوج النساء؟ فلقد بعثنا قبلك رسلا من البشر وجعلنا لهم أزواجًا وذرية، وإذا قالوا: لو كان رسولا لأتى بما طلبنا من المعجزات، فليس في وُسْع رسولٍ أن يأتي بمعجزةٍ أرادها قومه إلا بإذن الله. لكل أمر قضاه الله كتاب وأجل قد كتبه الله عنده، لا يتقدم ولا يتأخر.
📝 ملاحظات
٣٨٢) فِي كُلِّ زَمَانٍ، هُنَاكَ أَحْكَامٌ وَشَرَائِعُ يَفْرِضُهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ وَفْقًا لِحِكْمَتِهِ وَتَدْبِيرِهِ.