سورة الرعد
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ
Wa yaqūlul-lażīna kafarū lau lā unzila ‘alaihi āyatum mir rabbih(ī), qul innallāha yuḍillu may yasyā'u wa yahdī ilaihi man anāb(a).
ويقول الكفار عنادًا: هلا أُنزل على محمد معجزة محسوسة كمعجزة موسى وعيسى. قل لهم: إن الله يضل مَن يشاء من المعاندين عن الهداية ولا تنفعه المعجزات، ويهدي إلى دينه الحق مَن رجع إليه وطلب رضوانه.
📝 ملاحظات
٣٨٠) يُضِلُّ اللَّهُ السُّبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْمَرْءَ لِإِنْكَارِهِ وَعِنَادِهِ لِآيَاتِهِ وَهُدَاهُ، وَيَهْدِي الْمَرْءَ لِطَاعَتِهِ وَامْتِثَالِهِ لِإِرْشَادَاتِهِ.