سورة الفرقان
قَالُوا۟ سُبْحَـٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِى لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَآءَ وَلَـٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا۟ ٱلذِّكْرَ وَكَانُوا۟ قَوْمًۢا بُورًا
Qālū subḥānaka mā kāna yambagī lanā an nattakhiża min dūnika min auliyā'a wa lākim matta‘tahum wa ābā'ahum ḥattā nasuż-żikr(a), wa kānū qaumam būrā(n).
قال المعبودون من دون الله: تنزيهًا لك- يا ربنا- عَمَّا فعل هؤلاء، فما يصحُّ أن نَتَّخِذ سواك أولياء نواليهم، ولكن متعتَ هؤلاء المشركين وآباءهم بالمال والعافية في الدنيا، حتى نسوا ذكرك فأشركوا بك، وكانوا قومًا هلكى غلب عليهم الشقاء والخِذْلان.
📝 ملاحظات
٥٢٧) بعد أن يُحشَروا مع معبوداتهم من دون الله، وهم الملائكة، وعزير، والنبي عيسى عليه السلام، والأصنام، وبعد أن يسأل الله سبحانه وتعالى تلك المعبودات عما إذا كانوا هم الذين أضلوا هؤلاء الناس أم أن الناس ضلوا السبيل بأنفسهم، تجيب تلك المعبودات بأنه ما كان ينبغي لها أن تعبد أحداً سوى الله سبحانه وتعالى، فضلاً عن أن تأمر غيرها بعبادة غيره.