سورة القصص
إِنَّ ٱلَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ
Innal-lażī faraḍa ‘alaikal-qur'āna larādduka ilā ma‘ād(in), qur rabbī a‘lamu man jā'a bil-hudā wa man huwa fī ḍalālim mubīn(in).
إن الذي أنزل عليك -أيها الرسول- القرآن، وفرض عليك تبليغه والتمسُّك به، لمرجعك إلى الموضع الذي خرجت منه، وهو "مكة"، قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ربي أعلم مَن جاء بالهدى، ومن هو في ذهابٍ واضحٍ عن الحق.
📝 ملاحظات
٥٦٩) وَالمَقْصُودُ بِالمَعَادِ (مَكَانِ العَوْدَةِ) هُوَ مَكَّةُ المُكَرَّمَةُ؛ فَقَدْ وَعَدَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى النَّبِيَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ يَعُودَ إِلَى مَكَّةَ مَنْصُورًا غَالِبًا. وَقَدْ تَحَقَّقَ هَذَا الحَدَثُ فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ لِلْهِجْرَةِ عِنْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَهَذَا إِحْدَى مُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.