سورة فاطر

ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَـٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَٰتِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ

Ṡumma auraṡnal-kitābal-lażīnaṣṭafainā min ‘ibādinā, fa minhum ẓālimul linafsih(ī), wa minhum muqtaṣid(un), wa minhum sābiqum bil-khairāti bi'iżnillāh(i), żālika huwal-faḍlul-kabīr(u).

ثم أعطينا -بعد هلاك الأمم- القرآن مَن اخترناهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم: فمنهم ظالم لنفسه بفعل بعض المعاصي، ومنهم مقتصد، وهو المؤدي للواجبات المجتنب للمحرمات، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، أي مسارع مجتهد في الأعمال الصالحة، فَرْضِها ونفلها، ذلك الإعطاء للكتاب واصطفاء هذه الأمة هو الفضل الكبير.

📝 ملاحظات
٦٣٦) إن عبارة "ظالم لنفسه" تعني ارتكاب الذنوب والمعاصي، في حين أن "المقتصد" يشير إلى من يقتصر على أداء الواجبات ويجتنب المحرمات. أما "السابق بالخيرات" فهو من لا يكتفي بفعل الواجبات بل يتقرب إلى الله بفعل المستحبات والسنن أيضً

جميع الآيات 45 آية
ابدأ القراءة اليوم

اجعل قراءة القرآن جزءًا من روتينك اليومي. يساعدك Quran Today على مواصلة القراءة بدون تشتيت، بتجربة بسيطة وسريعة وخاصة ومريحة.