سورة الأنعام
وَلَوْ جَعَلْنَـٰهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَـٰهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ
Wa lau ja‘alnāhu malakal laja‘alnāhu rajulaw wa lalabasnā ‘alaihim mā yalbisūn(a).
ولو جعلنا الرسول المرسل إليهم مَلَكًا إذ لم يقتنعوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، لجعلنا ذلك الملك في صورة البشر، حتى يستطيعوا السماع منه ومخاطبته؛ إذ ليس بإمكانهم رؤية الملك على صورته الملائكية، ولو جاءهم الملك بصورة رجل لاشتبه الأمر عليهم، كما اشتبه عليهم أمر محمد صلى الله عليه وسلم.
📝 ملاحظات
٢٣٨) لو أرسل الله سبحانه وتعالى ملكًا رسولًا، لجعله في صورة بشر، وذلك لأن البشر لا يستطيعون رؤية الملائكة في صورتهم الحقيقية، ولَقالوا بالتأكيد: "ليس هذا ملكًا، وإنما هو بشر مثلنا". وبذلك لبقوا في شكهم وترددهم.