سورة طه
قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا۟ بِهِۦ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِى نَفْسِى
Qāla baṣurtu bimā lam yabṣurū bihī fa qabaḍtu qabḍatam min aṡarir-rasūli fa nabażtuhā wa każālika sawwalat lī nafsī.
قال السامري: رأيت ما لم يروه - وهو جبريل عليه السلام - على فرس، وقت خروجهم من البحر وغرق فرعون وجنوده، فأخذتُ بكفي ترابا من أثر حافر فرس جبريل، فألقيته على الحليِّ الذي صنعت منه العجل، فكان عجلا جسدًا له خوار؛ بلاء وفتنة، وكذلك زيَّنت لي نفسي الأمَّارة بالسوء هذا الصنيع.
📝 ملاحظات
٤٧٩) يرى جمهور العلماء أن المقصود بـ «أثر الرسول» هو أثر حافر فرس جبريل عليه السلام. ويوضح هذا الرأي أن السامري أخذ قبضة من تراب ذلك الأثر ثم ألقاها على تمثال العجل المصنوع من ذوب الحلي الذهبية، فصار للتمثال خوار (صوت). في حين يرى قلة من المفسرين أن «أثر الرسول» هنا يعني تعاليمه؛ ووفقاً لهذا الفهم، فإن السامري أخذ جزءاً من تعاليم موسى عليه السلام ثم نبذها وتركها فضلَّ وغوى.