سورة المائدة
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْتُلُوا۟ ٱلصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًۢا بَـٰلِغَ ٱلْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّـٰرَةٌ طَعَامُ مَسَـٰكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦ ۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنْهُ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ
Yā ayyuhal-lażīna āmanū lā taqtuluṣ-ṣaida wa antum ḥurum(un), wa man qatalahū minkum muta‘ammidan fa jazā'um miṡlu mā qatala minan-na‘ami yaḥkumu bihī żawā ‘adlim minkum hadyam bāligal-ka‘bati au kaffāratun ṭa‘āmu masākīna au ‘adlu żālika ṣiyāmal liyażūqa wabāla amrih(ī), ‘afallāhu ‘ammā salaf(a), wa man ‘āda fa yantaqimullāhu minh(u), wallāhu ‘azīzun żuntiqām(in).
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تقتلوا صيد البر، وأنتم محرمون بحج أو عمرة، أو كنتم داخل الحرم ومَن قتل أيَّ نوعٍ من صيد البرِّ متعمدًا فجزاء ذلك أن يذبح مثل ذلك الصيد من بهيمة الأنعام: الإبل أو البقر أو الغنم، بعد أن يُقَدِّره اثنان عدلان، وأن يهديه لفقراء الحرم، أو أن يشتري بقيمة مثله طعامًا يهديه لفقراء الحرم لكل مسكين نصف صاع، أو يصوم بدلا من ذلك يوما عن كل نصف صاع من ذلك الطعام، فَرَضَ الله عليه هذا الجزاء؛ ليلقى بإيجاب الجزاء المذكور عاقبة فِعْله. والذين وقعوا في شيء من ذلك قبل التحريم فإن الله تعالى قد عفا عنهم، ومَن عاد إلى المخالفة متعمدًا بعد التحريم، فإنه مُعَرَّض لانتقام الله منه. والله تعالى عزيز قويٌّ منيع في سلطانه، ومِن عزته أنه ينتقم ممن عصاه إذا أراد، لا يمنعه من ذلك مانع.
📝 ملاحظات
٢٢٣) وَالْمَقْصُودُ بِصَيْدِ الْبَرِّ فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُوَ الْحَيَوَانَاتُ الَّتِي يَجُوزُ أَكْلُهَا وَالَّتِي لَا يَجُوزُ، بِاسْتِثْنَاءِ الْغُرَابِ، وَالْحِدَأَةِ، وَالْعَقْرَبِ، وَالْفَأْرَةِ، وَالْكَلْبِ الْعَقُورِ، وَكَذَلِكَ الْحَيَّةُ فِي رِوَايَةٍ. ٢٢٤) وَالْمَقْصُودُ بِبُلُوغِ الْكَعْبَةِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُوَ الْهَدْيُ الَّذِي يُسَاقُ إِلَى الْحَرَمِ لِيُذْبَحَ هُنَاكَ وَتُقَسَّمَ لُحُومُهُ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ. ٢٢٥) وَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ دَفْعُ الْكَفَّارَةِ مُعَادِلًا لِقِيمَةِ الْأَنْعَامِ الْبَدِيلَةِ عَنِ الْحَيَوَانِ الْمَقْتُولِ. ٢٢٦) وَيَكُونُ عَدَدُ أَيَّامِ الصِّيَامِ مُسَاوِيًا لِعَدَدِ الْأَمْدَادِ الَّتِي تُعْطَى لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ، وَهِيَ بِقِيمَةِ الْحَيَوَانِ الْمَقْتُولِ، عِلْمًا بِأَنَّ الْفَقِيرَ الْوَاحِدَ يَحْصُلُ عَلَى مُدٍّ وَاحِدٍ (حَوَالَيْ ٦٫٥ أُونْصَةً). ٢٢٧) وَالْمَقْصُودُ عَمَّا سَلَفَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُوَ قَتْلُ الصَّيْدِ قَبْلَ نُزُولِ الْآيَةِ الَّتِي تُحَرِّمُهُ.