سورة المعارج
كَلَّآ ۖ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ
Kallā, innā khalaqnāhum mimmā ya‘malūn(a).
فأيُّ دافع دفع هؤلاء الكفرة إلى أن يسيروا نحوك -أيها الرسول- مسرعين، وقد مدُّوا أعناقهم إليك مقبلين بأبصارهم عليك، يتجمعون عن يمينك وعن شمالك حلقًا متعددة وجماعات متفرقة يتحدثون ويتعجبون؟ أيطمع كل واحد من هؤلاء الكفار أن يدخله الله جنة النعيم الدائم؟ ليس الأمر كما يطمعون، فإنهم لا يدخلونها أبدًا. إنَّا خلقناهم مما يعلمون مِن ماء مهين كغيرهم، فلم يؤمنوا، فمن أين يتشرفون بدخول جنة النعيم؟
📝 ملاحظات
٧٢٦) إن أولئك الكفار يعلمون أن الله قد خلقهم من نطفة ليؤمنوا به ويتقوه كبقية البشر. بناءً على ذلك، إن لم يؤمنوا ولم يتقوا الله، فليس لهم أي حق في دخول الجنة.