سورة المعارج
تَعْرُجُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
Ta‘rujul-malā'ikatu war-rūḥu ilaihi fī yaumin kāna miqdāruhū khamsīna alfa sanah(tin).
دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.
📝 ملاحظات
٧٢٢) والمقصود أن جبريل وسائر الملائكة يستغرقون يوماً واحداً في سفرهم وعروجهم إلى الله سبحانه وتعالى. واليوم الواحد في عالم الملائكة يعادل خمسين ألف سنة مما يعدُّه البشر في عالمهم.
جميع الآيات 44 آية