سورة الأنفال
۞ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
Wa‘lamū annamā ganimtum min syai'in fa anna lillāhi khumusahū wa lir-rasūli wa liżil-qurbā wal-yatāmā wal-masākīni wabnis-sabīli in kuntum āmantum billāhi wa mā anzalnā ‘alā ‘abdinā yaumal-furqāni yaumal-taqal-jam‘ān(i), wallāhu ‘alā kulli syai'in qadīr(un).
واعلموا -أيها المؤمنون- أن ما ظَفِرتم به مِن عدوكم بالجهاد في سبيل الله فأربعة أخماسه للمقاتلين الذين حضروا المعركة، والخمس الباقي يجزَّأُ خمسة أقسام: الأول لله وللرسول، فيجعل في مصالح المسلمين العامة، والثاني لذوي قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم بنو هاشم وبنو المطلب، جُعِل لهم الخمس مكان الصدقة فإنها لا تحلُّ لهم، والثالث لليتامى، والرابع للمساكين، والخامس للمسافر الذي انقطعت به النفقة، إن كنتم مقرِّين بتوحيد الله مطيعين له، مؤمنين بما أنزل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم من الآيات والمدد والنصر يوم فَرَق بين الحق والباطل بـ"بدر"، يوم التقى جَمْعُ المؤمنين وجَمْعُ المشركين. والله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.
📝 ملاحظات
٣١٢) المقصود بغنائم الحرب هنا هو المال الذي غُنِم من الكفار عن طريق القتال، أما المال الذي يُتحصل عليه دون قتال فيُسمى "فيئًا". والتقسيم الوارد في هذه الآية يتعلق بالغنيمة فقط. ٣١٣) يُوزع خُمس الغنيمة على: ١) الله ورسوله، ٢) ذوي قربى الرسول (بني هاشم وبني المطلب)، ٣) اليتامى، ٤) المساكين، ٥) ابن السبيل (وهو المسافر المنقطع). أما الأربعة أخماس المتبقية من الغنيمة فتُقسم على الذين شاركوا في القتال. ٣١٤) يوم التقى الجمعان في غزوة بدر (الجمعة، ١٧ رمضان ٢ هـ). ويرى بعض المفسرين أن هذه الآية تُشير إلى بداية نزول القرآن الكريم في ليلة السابع عشر من شهر رمضان.