سورة البقرة
هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
Huwal-lażī khalaqa lakum mā fil-arḍi jamī‘ā(n), ṡummastawā ilas-samā'i fasawwāhunna sab‘a samāwāt(in), wa huwa bikulli syai'in ‘alīm(un).
اللهُ وحده الذي خَلَق لأجلكم كل ما في الأرض من النِّعم التي تنتفعون بها، ثم قصد إلى خلق السموات، فسوَّاهنَّ سبع سموات، وهو بكل شيء عليم. فعِلْمُه -سبحانه- محيط بجميع ما خلق.
📝 ملاحظات
١٢) إن السماء التي تعني الفضاء الخارج عن الأرض بكل ما فيه (من قمر، وكواكب، ومذنبات، ونجوم، ومجرات) والتي لا حصر لعددها (والمُعبَّر عنها بسبع سماوات) هي في حقيقة الأمر في تطور مستمر؛ فكثير من النجوم تموت، ولكن الكثير منها أيضًا يولد. أما المقصود بالتسوية (التكميل) فهو استمرار عملية تشكّل النجوم الجديدة منذ نشأة الكون.