سورة البقرة
وَلِلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ
Wa lillāhil-masyriqu wal-magrib(u), fa'ainamā tuwallū faṡamma wajhullāh(i), innallāha wāsi‘un ‘alīm(un).
ولله جهتا شروق الشمس وغروبها وما بينهما، فهو مالك الأرض كلها. فأي جهة توجهتم إليها في الصلاة بأمر الله لكم فإنكم مبتغون وجهه، لم تخرجوا عن ملكه وطاعته. إن الله واسع الرحمة بعباده، عليم بأفعالهم، لا يغيب عنه منها شيء.
📝 ملاحظات
٣٦) يمكن أن تعني كلمة "وجه الله" (ذات الله سبحانه وتعالى) أو (مرضاة الله سبحانه وتعالى)، في حين أن المقصود هنا هو اتجاه القبلة الذي يرتضيه الله سبحانه وتعالى عندما لا يستطيع المرء تحديد اتجاه القبلة لسبب ما. ويتضح هذا المقصد في سبب النزول الذي رواه عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، في ليلة مظلمة (أو مغيمة) فلم نعرف القبلة، فصلى كل رجل منا حيال وجهه، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل هذه الآية". (رواه ابن ماجه والبيهقي والترمذي).