سورة البقرة
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقُولُوا۟ رَٰعِنَا وَقُولُوا۟ ٱنظُرْنَا وَٱسْمَعُوا۟ ۗ وَلِلْكَـٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
Yā ayyuhal-lażīna āmanū lā taqūlū rā‘inā wa qūlunẓurnā wasma‘ū wa lil-kāfirīna ‘ażābun alīm(un).
يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم: راعنا، أي: راعنا سمعك، فافهم عنا وأفهمنا؛ لأن اليهود كانوا يقولونها للنبي صلى الله عليه وسلم يلوون ألسنتهم بها، يقصدون سبَّه ونسبته إلى الرعونة، وقولوا- أيها المؤمنون- بدلا منها: انظرنا، أي انظر إلينا وتعهَّدْنا، وهي تؤدي المعنى المطلوب نفسه واسمعوا ما يتلى عليكم من كتاب ربكم وافهموه. وللجاحدين عذاب موجع.
📝 ملاحظات
٣٣) تعني كلمة "راعِنا" (انتبه إلينا/اسمعنا)، غير أن اليهود كانوا يلوون ألسنتهم بها ليحرفوها إلى "الرعونة" التي تعني (الجهل الشديد/الحمق) استهزاءً برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ولذلك أمر الله سبحانه وتعالى الصحابة باستعمال كلمة "انظرنا" بديلًا عن كلمة "راعنا" لأن كلتيهما تحملان نفس المعنى الأصلي.