سورة الأنبياء

وَدَاوُۥدَ وَسُلَيْمَـٰنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِى ٱلْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ٱلْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَـٰهِدِينَ

Wa dāwūda wa sulaimāna iż yaḥkumāni fil-ḥarṡi iż nafasyat fīhi ganamul-qaum(i), wa kunnā liḥukmihim syāhidīn(a).

واذكر - أيها الرسول - نبي الله داود وابنه سليمان، إذ يحكمان في قضية عرَضَها خصمان، عَدَت غنم أحدهما على زرع الآخر، وانتشرت فيه ليلا فأتلفت الزرع، فحكم داود بأن تكون الغنم لصاحب الزرع ملْكًا بما أتلفته، فقيمتهما سواء، وكنَّا لحكمهم شاهدين لم يَغِبْ عنا.

📝 ملاحظات
٤٩١) في تلك الحادثة، حكم نبي الله داود عليه السلام بأن تُعطى الغنم لصاحب الحرث تعويضاً له عن تلف زرعه. إلا أن نبي الله سليمان عليه السلام حكم بأن يقوم صاحب الغنم بإصلاح الحرث وزراعته حتى يعود إلى ما كان عليه، وفي الوقت نفسه، يلتزم صاحب الغنم بتسليم غنمه لصاحب الحرث لينتفع بمنتجاتها حتى ينمو الزرع ويعود كما كان.

جميع الآيات 112 آية
ابدأ القراءة اليوم

اجعل قراءة القرآن جزءًا من روتينك اليومي. يساعدك Quran Today على مواصلة القراءة بدون تشتيت، بتجربة بسيطة وسريعة وخاصة ومريحة.